ليفربول يفك العقدة.. بين الإيمان و اليأس.

الثلاثاء، 30 يونيو 2020





مروان كريم - و أخيراً استطاع ليفربول فك عقدته و التتويج رسميا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عقب خسارة مانشستر سيتي في مباراته الاخيرة أمام البلوز تشلسي، ليتربع بذلك رجال يورغن كلوب على عرش البريميرليغ لأول مرة منذ 30 عاما.
إنجاز سيبقى خالداً في أذهان كل متابعي كرة القدم بسبب الظروف الخاصة للموسم الحالي و ما رافقها من ايقاف امتد ل100 يوم، علاوة على المستوى الاستثنائي للريدز على مدار الموسم، حيث بسط الفريق سيطرة مطلقة على جل مبارياته، الشيء الذي ساعد رفاق محمد صلاح على حسم الدوري قبل 7 جولات من نهايته، ما يعتبر رقما قياسيا يصعب تحطيمه.

موسم أوضح من خلاله ليفربول أن الفشل لم يكن أبدا مبرراً لليأس و الإحجام عن إعادة المحاولة، فبعد موسم استثنائي اكتفى فيه الريدز بالوصافة رغم حصولهم على 97 نقطة، واصلت كتيبة كلوب على نفس النهج في الموسم الحالي؛ لتكون النتيجة نجاح مبهر على المستويين الفني والذهني.

كما لا يمكن إنكار دور الإنجاز الأوروبي للموسم الماضي في ما وصل إليه الفريق اليوم، فالفوز بدوري الأبطال كان محطة فارقة في مسار مشروع كلوب، إذ تعتبر الثقة المترتبة عن الفوز بهكذا لقب عاملاً رئيسياً في إيمان الفريق بقدرته على التطور و تقديم المزيد.

حيث سجل الفريق في النصف الأول من الموسم الحالي، رقما قياسياً لأفضل بداية في تاريخ الدوري بتحقيقه 61 نقطة في 21 مباراة، فضلا عن تسجيل الريدز حالياً لأوسع فارق بين المتصدر ووصيفه في تاريخ البريميرليغ، اذ يبتعد الفريق عن أقرب منافسيه مانشستر سيتي ب25 نقطة كاملة.

" لا يمكن إيقافهم…" هكذا صرح مدرب السيتيزن غوارديولا عند سؤاله عن إمكانية عودة فريقه للمنافسة و تعثر ليفربول، إذ حقق الاخير 28 انتصار من أصل 31 مباراة لحدود الساعة، حيث تحقق 14 فوزا منهم بفارق هدف وحيد، ما يبين مدى تركيز الفريق على فك عقدة الدوري، و هو ما تاتى و لو بعد عناء نفسي طويل.

google+

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق