هل سيتوج موسم برشلونة بالصراعات، بدلاً من الألقاب؟

الأربعاء، 1 يوليو 2020







مروان كريم - بعد تعادله أمام سيلتا فيغو و فوز غريمه ريال مدريد على إسبانيول، يبدو أن مشاكل برشلونة لا تقتصِر على فقدان الصدارة فحسب، حيث كشفت صحيفة ماركا الاسبانية حدوث شجار بين زملاء ميسي و الطاقم التدريبي بقيادة كيكي سيتين.
فالأجواء داخل البيت الكتالوني لا تبشر بنهاية موسم سعيدة، إذ تعتبر الصور التي التقطتها شبكة موفيستار الاسبانية، و التي تبين كابتن الفريق ميسي و هو يتجاهل عمداً توجيهات المدرب المساعد ايدير سارابيا، دليلاً على القطيعة بين اللاعبين ومدرب الفريق، الشيء الذي أصبح واضحاً بعد تصريحات سواريز التي حمّل من خلالها المدرب مسؤولية تذبذب نتائج الفريق خارج الديار.

وتأكيداً لذلك أوضحت محطة كادينا سير الإسبانية أن معظم لاعبي الفريق وخاصة المؤثرين منهم، فقدوا الثقة في المدير الفني ستيين وأساليبه التدريبية، كما جاء عن نفس المصدر أن كوادر الفريق لم يكونوا أبداً موافقين على قرار تعيين مدرب لاس بالماس السابق بعد إقالة فالفيردي، حيث كان الفريق يتطلع للعمل تحت إمرة أسطورة النادي و مدرب السد القطري الحالي تشافي هيرنانديز.

ليستمر الصراع داخل أسوار الكامب نو بين غرفة ملابس تعاظم تأثيرها و إدارة توالت كبواتها، بينما يقف المدرب وطاقمه كأضعف حلقة في المشهد، وهو يعاين الأضرار في مواجهة إعلام  متربص لا يرحم.

انشقاق داخل غرفة الملابس يضاف إلى صراعات إدارية و تبادل اتهامات بين مرشحي الانتخابات الرئاسية القادمة، إذ يقود المرشح فيكتور فونت حملة إعلامية ينتقد من خلالها سوء تسيير إدارة بارتوميو للمشروع الرياضي و كذلك النموذج الاقتصادي للنادي، محذراً في ذلك من إمكانية تحول البارسا إلى ميلان جديد إذا ما استمرت العشوائية في تسيير النادي على حد قوله.

كما لم يفوت فونت الفرصة للإشارة إلى أن عملية ارثر - بيانيتش و قبلها تبادل سيليسين - نيتو مع فالنسيا، لم تكن سوى حلولاً  ترقيعية وعاجلة للمشاكل الإقتصادية المترتبة عن سوء التخطيط المالي و الرياضي على حد سواء. 

google+

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق