هل سيحقق أتلتيكو مدريد لقب الدوري؟

الأربعاء، 13 يناير 2021




سعد خليل - قبل أن أبدأ، نحن لسنا بصدد إخبارك إن كان ذلك سيحدث أم لا، لأنّ ما تقوله صحيح فعلًا، لا زال الوقت باكرًا لنحكم، والعديد من الأشياء قد تحدث من هنا حتى الأشهر المقبلة.
ولكن الأن دعنا نترك المستقبل، ونتكلم عن الأشياء الَّتي جعلتنا نتناقش ان كان تتويج الأتلتي بالدوري ممكنًا:
أولاً- تحسن جودة المجموعة سكواد أتلتيكو 
اليوم أصبح أتلتيكو أكثر عمقًا من السابق، الأمر الَّذي حدث بدون أي مجهودات عظيمة، والحديث هنا عن ثلاثية فيليكس - يورينتي - سواريز.
فالأول يقدم أفضل مستوى له منذ قدومه.
والثاني باتَ لاعبًا جديدًا بأدوار ووظائف جديدة، بفضل التشولو طبعًا.
أما الثالث، فخبرته إلى جانب قدرته المخيفة على الحسم، تجعل منه صفقة الموسم في اسبانيا حتى الأن،
هؤلاء الثلاثة، لو وضعنا إلى جانبهم كاراسكو أيضًا، سيكونوا قادرين بدون شك على حسم الدوري.
ثانيًا-توازن الأسلوب.
لم يتخلى أتلتيكو مدريد عن هويته هذا الموسم، ولم يحاول سيميوني أن يحدث طفرة في أسلوب الفريق مثلًا، 
الفريق لا زال هو نفسه، متمسكًا بكل مبادئه الدفاعية ولم يغير فيها شيئ،
ولكن الفرق أنه بات قادرًا على إيذاء خصومه أكثر حين تكون الكرة معه، وهذا بطبيعة الحال يعود إلى التوليفة الهجومية الضاربة الَّتي ذكرناها سابقًا، إحصائية الفريق في ١٦ مباراة هذا الموسم، أتلتيكو تلقى ٦ أهداف فقط، في حين أنه سجل ٣١.
ثالثًا- الضغط على سيميوني.
بعد فشل مشروع سيميوني الموسم الماضي وخروجه بموسم صفري بالرغم من كل الأموال الَّتي صرفها، يدرك الأرجنتيني أنَّ هذا الموسم ربما يكون موسم فرصته الأخيرة، وأنَّ الضغوطات الكثيرة عليه أصلًا ستصبح أكثر، لهذا يجب أن يكون ذكيًا إلى أقصى حد حتى يستغل هذه الفرصة، الأمر الَّذي لا يبدو صعبًا كما هو مفترض في ظل أوضاع المنافسين التعيسة.
كخلاصة نهائية، تحقيق الأتلتي للدوري هو السيناريو المنطقي نظرًا للمعطيات الحالية، ولكن على الجانب المقابل هناك الكثير من العوامل المفصلية في أي قصة تتويج.
مثل الاستمرارية، الاصابات، هبوط مستوى الأفراد، التعثرات الغير متوقعة، وغيرها الكثير.
ولكن الأكيد أنَّ لو الأتلتي أضاعوا هذه الليغا بعد كل هذه الفترة المثالية الَّتي تخطت مرحلة "مجرد حماس مؤقت"، وفي ظل كل ما يحدث مع ريال مدريد وبرشلونة من تخبطات واضطرابات، فذلك لن يكون أمرًا عاديًا ومقبولًا على الإطلاق.
فما هي توقعاتكم؟

google+

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق