ماهي أسباب الإصابات المتكررة للاعبين؟

الخميس، 18 فبراير 2021




أسامة زهير - رأينا في الفترة الأخيرة أن الإصابات أصبحت تتكرر مع عدة لاعبين، وبالتالي تحرم الفرق من إتاحة الفرصة لتواجد لاعبيها في أهم المباريات مما يؤدي أحياناً إلى هبوط في مستوى الفريق اذا كان اللاعب لا يعوض.
تكرُر الإصابات أصبح أمر مُحير خاصة عندما تكون نفس الإصابة التي كان فيها قبل عودة اللاعب للملاعب، وبالتأكيد لا شيء يأتي بالصدفة فهناك أسباب وهي:
*إستعجال المدرب:
بعض المدربين عندما يعود نجم مهم في التشكيلة يقحمه سريعاً في المباراة التالية وبعدها يُصاب ويخرج من الملعب، وهنا يأتي الخطأ من المدرب في عدم التقييم لحالة اللاعب فهناك إصابات خطيرة يجب أن تُعيد اللاعب تدريجياً للملعب.
*أسلوب التدريب:
عادة ما يكون هناك تدريبات مكثفة في بعض الأندية الكبيرة والتي لا تستحملها بعض أجسام اللاعبين وذلك بسبب تكوينة عضلاته الغير مؤهلة لها، ويُمكن أن يتعرض لإصابات عديدة في وقت وجيز، وهنا يأتي دور طاقم الإعداد البدني في معرفة تكوينة أجسام كل لاعب على حدى والتدريبات المناسبة لها.
*ضغط المباريات:
عندما يكون هناك كم هائل من المباريات في بعض البطولات الكبيرة (خاصة مع تتبعات جائحة كورونا) سيضع ذلك ضغط كبير على اللاعب الذي يكون معتمد عليه بالتشكيلة الأساسية مما يعرضه للإصابات المتكررة، ولذلك أهمية المداورة تأتي هنا للمحافظة وإراحة اللاعب من أسبوع لآخر وأيضاً التحضير البدني في بداية الموسم.
*فشل الطاقم الطبي:
أهم عامل في معالجة اللاعبين من اصاباتهم هو الطاقم الطبي فيجب أن يكون لديهم نظرة دقيقة لحالات أي إصابة ومن ثم تحديد الفترة المناسبة التي سيُشفى منها ليعود بعدها تدريجياً لتدريبات البدنية وبعدها للملاعب، واذا تكررت الإصابة يكون فشل في العوامل التي ذكرتها عدم تقييم حالة اللاعب المصاب.
هناك عوامل اخرى تدخل في عملية تكرار الإصابات مثل الإندفاع في اللعب أو حتى الإستعراض الفردي الزائد والتدخلات العنيفة من بعض اللاعبين ويكون هو النجم المُستهدف دائماً في كل مباراة أو إهمال اللاعب في تدريباته وعدم جديته فيها وعدم اتباعه لنظام صحي مناسب له، وأحياناً أخرى يكون السبب الذهني والمعنوي من الضغط الذي يحدث بعد كل إصابة يجعل اللاعب لا يستطيع استرجاع مستواه وتقديم الأفضل للفريق، فهذه هي العوامل التي يجب الإنتباه لها اذا أراد أي فريق المحافظة على النجوم وحمايتهم من لعنة الإصابات أو التقليل منها.

google+

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق