مونديال المفاجآت

الجمعة، 18 نوفمبر 2022




فارس الثنيان - تنطلق البطولة الأغلى والاعلى قيمة على الاطلاق يوم الاحد القادم بحلّة جديدة ومغايرة عن النسخ السابقة لتوقيتها ولإقامتها في دولة عربية خليجية .. مونديال يُخبئ لنا مفاجآت واردة لظروفه الخاصة جدا.
حظوظ المنتخبات العربية والمنتخبات المرشحة 
المغرب اكثر المنتخبات العربية تطورًا فهو متفوق تقنيًا عن البقية من اشقّائه اضافة ان لاعبوه محترفون في الخارج وعلى احتكاك في دوريات ذات مستويات عالية ومعتادين على ايقاعها. المغرب المنتخب المرشح من بين العرب للتأهل الى ثمن النهائي.
قطر المستضيف حظوظه قائمة باجتياز الدور الاول باعتباره صاحب الارض والجمهور ويمتلك مجموعة طموحة ومتناغمة قادرة على الوصول للادوار الاقصائية. غياب ماني عن السنغال قد يسعف العنّابي وعليه الفوز على الاكوادور في المواجهة الافتتاحية اذا رغب بالتأهل.
المنتخب السعودي في مجموعة صعبة لكن الفارق عن كل النسخ التي تأهل فيها انه يتمتع باستقرار فني حيث ان رينارد متواجد منذ ٣ اعوام متمكنًا من اعداد فريق لائق لتقديم صورة طيبة وايجابية. سابقا كان المدرب لديه وقت محدود لخلق توليفة مماثلة. على الاخضر تجنب الدخول بعقلية مجرد المشاركة اذا اراد صنع انجاز جديد.
منتخب تونس لا يقل قيمة عن سابقيه، لكن المستوى العام ادنى وتواجده بجانب الدنمارك وفرنسا واستراليا يضعف حظوظه الا اذا اجتهد وخدمته النتائج الاخرى ستتغير المعطيات.
البرازيل ابرز المرشحين لحصد النجمة السادسة .. منتخب السامبا بحاجة لبطل استثنائي لكي يتوج.. نيمار منتظر منه الكثير وهو بحالة متميزة هذا الموسم مع ناديه. هذه المرة البرازيل لديها خط مقدمة متنوع الحلول واسلحتها كثيرة لذلك هي مرشحة ومختلفة عن الاجيال السابقة.
الارجنتين مرشح اخر للقب بنسبة مقاربة للبرازيل، بقيادة ميسي الذي يلعب موندياله الاخير ويأمل بإحضاره للارجنتين وملئ خزينته .. الليو سيضع كل خبراته لاحراز اللقب بمساندة دي ماريا ولاوتارو مارتينيز. التانغو لديه مراكز قوة بمعزل عن الهجوم. بالخط الخلفي لديه ليساندرو مارتينيز الذي يعيش فترة متميزة ولديه حارس متمكن كـ مارتينيز ودي بول بخط الوسط ما يجعل الارجنتين قريبة من الكأس.
المنتخبات الاوروبية هناك هولندا التي سيكون لها رأي اخر بإدارة مدرب كفؤ كـ لويس فان جال. قدمت الطواحين تصفيات باهرة ومستوى مقنع. لا تمتلك جودة كالاجيال الماضية لكنها تمتلك فريق منضبط ومنظم ذو روح جماعية. منتخب لا يلعب تحت الضغط ، وهذا جانب مساعد.
فرنسا يغيب عنها بول بوغبا وكانتي.. ركنان مهمان في نظام ديشامب الذي يبني عليهما. هذا الغياب سيؤثر على الديوك رغم امتلاكه تشواميني وكامافينجا. حظوظ فرنسا اقل بتحقيق اللقب بحسب المعطيات.
المانيا دائما مرشحة للقب.. بأسوأ ظروفها وصلت الى النهائي في مونديال 2002. لا تمتلك مهاجم وحتى دفاع متناسق لكن لديها نظام هائل وروح الفريق الواحد. في البطولات الكبرى تظهر بوجه اخر.
اسبانيا منتخب قادر على اذية اي خصم وارهاقه بأسمائه الشابة النشطة. كانوا بحاجة لعنصر قيادي حتى يصبح موقفهم اقوى.
منتخب انجلترا لديه فريقين اساسيين ومسألة معانقة الكأس تعتمد على ادارة ساوثجيت للمواقف العويصة.
جودة لاعبو البرتغال بمقدورها الذهاب لابعد مدى. منهجية سانتوس قد لا تخدم تلك الجودة لكن ستخدم النظام، والجزئيات الصغيرة تغير منحى مباريات. رونالدو يخوض اخر مونديال وهو قام بهذه البلبلة في مقابلته لانه يفضّل ان يلعب تحت الضغط. كريستيانو يَبرع ويُخرج افضل ما لديه تحت الضغوط.
بلجيكا حصان اسود متوقع .. نهاية جيل من اللاعبين الخلّاقين والمتمرسين. سيقدموا كل ما في جعبتهم لإتمام انجاز يبقى بالذاكرة. 
منتخب كندا كذلك قد يُحدث مفاجئة، لديه ادوات بارزة قادرة على خلق مشاكل للخصم. مجموعة متجانسة تستطيع اللعب في اكثر من موضع. افضل جيل كندي يمكن الرهان عليه.
اللاعبون يحظون بفترة راحة اقل لكنهم بحالة بدنية وذهنية لائقة عكس عندما يقام كأس العالم في الصيف، اللاعبون يكونوا قد استُنزفوا. هذا يجعلنا نشهد مونديالًا اكثر احتدامًا.

google+

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق