نادي ارسنال الانجليزي




نادي ارسنال ، أحد أنجح أندية انجلترا وصاحب أرقام قياسية عديدة وينتمي إلى لندن عاصمة البلاد.


بطاقة ارسنال التعريفية:

تاريخ تأسيس نادي ارسنال : 1886 (كان اسمه ديل سكوير)

ملعب نادي ارسنال الرسمي : ملعب الامارات.

سعة ملعب الإمارات - ملعب ارسنال - : 60,338 متفرج.


عدد القاب الدوري 
التي فاز بها ارسنال 13 مرة .

عدد القاب كأس الاتحاد الإنجليزي التي فاز بها ارسنال : 13.


عدد القاب كأس الرابطة 
التي فاز بها ارسنال مرتان.

عدد ألقاب  كأس أوروبا لأبطال الكأس 
التي فاز بها ارسنال : مرة واحدة.


شعار نادي ارسنال

نبذة تاريخية عن نادي ارسنال:

ارسنال، نادي كرة القدم الشهير الفائز بثلاثة عشر بطولة دوري انجليزي ليكون ضمن أنجح الفرق في تاريخ البلاد، وصاحب الرقم القياسي بالفوز بألقاب كأس الاتحاد الانجليزي وعددها 12.

ارسنال يملك حتى الآن ثاني أفضل رصيد من حيث النقاط في تاريخ الدوري الانجليزي، كما أنه صاحب أطول سلسلة من دون خسارة في تاريخ البطولة.

كان ارسنال ينتمي إلى جنوب لندن، لكنه في عام 1913 انتقل إلى الشمال ليلعب في استاد هايبري، ويعد توتنهام خصمه الرئيسي وعدوه اللدود.

عند بدايته كان اسم ارسنال ديال سكوير، وأسسه عمال في دار الصناعة الملكية في مقاطعة ولوويتش في لندن، وهذه الدار مختصة بصناعة الأسلحة والتحقق من سلامة الذخيرة والأبحاث العسكرية الأخيرة لذلك أطلق عليهم لقب المدفعجية (Gunners).

تغير اسم ارسنال عدة مرات، فمن ديل سكوير أصبح رويال ارسنال، ليسمى بعدها ولوويتش ارسنال، ولأن جنوب لندن كانت قليلة الحضور الجماهير لمباريات كرة القدم عانى النادي مالياً وأعلن افلاسه عام 1910، ليتم الاستحواذ على ارسنال من قبل رجلي أعمال هما هنري نوريس ووليام هول، فنقلاه عام 1913 إلى شمال لندن وأزالا اسم وولويتش من الاسم فأصبح ارسنال.

سبب تسمية ارسنال بالمدفعجية:

تأسس نادي ارسنال عام 1886 على يد عمال في دار الأسلحة الملكية، وهو مكان مختص بتصنيع الأسلحة وإجراء الأبحاث العسكرية وفحوصات الجودة لكل ما يتعلق بالجيش البريطاني.

أول شعار لنادي ارسنال أعطى إشارة إلى طابع تأسيسه العسكري، ففي عام 1888 ظهر شعار متكوناً من 3 مدافع تشير إلى الأعلى، ورغم أن أهل جنوب لندن ومقاطعة ولوويتش حيث كان ينتمي ارسنال في بداياته اعتادوا إطلاق لقب "الريدز - أي الحمر - " عليه، فإن شعاره وانتماءه إلى مؤسسة عسكرية جعل بعض الصحف تطلق عليه لقب المدفعجية لكن هذه القصة تحتاج لبعض التفاصيل!

أول شعار لنادي ارسنال

الصحفي مارك أندروس كشف عن تفاصيل أكثر خلف سر هذه التسمية، ففي مقال نشره عام 2011 قال "إن تسمية المدفعجية لها علاقة مباشرة بدار ارسنال الملكية كما يعلم الجميع، لكن التسمية لم يكن مصدرها النادي بل الخصوم، ولم يكن هدفها إيجابي بل سلبي".

وأضاف مستشهدا بأرشيف صحف إنجليزية عديدة "أول ذكر لتسمية المدفعجية في الصحافة الإنجليزية عام 1904، حيث كان هناك عدد من المشجعين المتحمسين لارسنال والعاملين في مصانع التسليح العسكري، كانوا يجلبون معهم العابا نارية ومفرقعات، أرعبت الجميع وأزعجت صحافة كل الخصوم، فكان وصف الجمهور بالمدفعجية إشارة إلى هذا السلوك المزعج".

مارك يؤكد أن النادي كان يحمل اسم الريدز حتى عام 1910، وعندها قررت إدارة ارسنال تبني وصف المدفعجية حتى لا يتم استخدامه بشكل سلبي ضدهم، فأصبح النادي مدفعجية وجماهيره أيضاً.


قصة أرسنال وأرسن فنجر

في عام 1996 أعلن ارسنال عن التعاقد مع المدرب أرسن فنجر، وذلك في خطوة لم تنال الإهتمام الإعلامي الكبير، خصوصاً أن المدرب الفرنسي الذي سبق له تدريب موناكو كان قادماً من موسم قضاه مع ناغويا غرامبوس الياباني.

سريعاً، جنى ارسنال نتائج هذه الخطوة المفاجئة، فالمدرب المؤمن بالكرة الهجومية الشاملة، استطاع حصد لقب الدوري موسم 1997-1998، وأضاف لها كأس الاتحاد، لتكون ثاني ثنائية في تاريخ النادي، علما أن الأولى كانت عام 1971.

نجاحات فنجر تواصلت مع ارسنال، فأصبح الفريق صاحب أجمل كرة قدم، خصوصاً في عصر نجوم أمثال تيري هنري ودينيس بيرجكامب وروبرت بيريس، فتحقق رقم قياسي مع 49 مباراة في بطولة الدوري من دون خسارة امتدت ما بين 7 مايو "أيار" 2003 إلى 24 أكتوبر 2004.

أيام ارسنال الجميلة مع المدرب الفرنسي كادت أن تتوقف، فمنذ عام 2005 وحتى عام 2014، لم يتوج الفريق بأي لقب، مما جعل مدرباً مثل جوزيه مورينيو بوصف أرسن فنجر بالمدمن على الفشل، فـ 9 سنوات من دون إنجازات جعلت بعض الجماهير تطالب برحيل المدرب الفرنسي.

ملاك النادي جددوا ثقتهم بفنجر، فاستطاع الأخير قيادة الفريق من جديد إلى ألقاب، حيث حمل لقب كأس الاتحاد مرتين متتاليتين، ليصبح ارسنال الفريق الأكثر تتويجاً في تاريخ هذه البطولة.

الأيام الصعبة عادت لتسود أجواء الفريق اللندني مع مدربه أرسن فنجر، فخلال موسم 2015-2016 أهدر المدفعجية فرصة محققة للفوز باللقب، فتراجع أندية مثل تشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، جعل المنافسة فقط مع فرق متوسطة مثل ليستر سيتي وتوتنهام، وهو ما فشل ارسنال بالاستفادة منه، بل عانى كي يتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

هذا الأمر دفع جماهير ارسنال للمطالبة أكثر من أي وقت مضى برحيل أرسن فنجر، حتى رفعوا خلال مواجهة نورويتش سيتي يافطات مفادها "جاء وقت التغيير"، علماً أن اللقاء كان مصيرياً للفريق كي يتأهل إلى دوري الأبطال، وهو الأمر الذي استبقه المدرب الفرنسي واصفاً الجماهير بأحد أسباب الفشل لأنها تخلق أجواء صعبة للعمل.


قصة المجد وارسنال والرقم 49

ما بين شهر أيار - مايو - من عام 2003 حتى تشرين أول "أكتوبر" 2004، عاش ارسنال فترة تاريخية لم يستطع أي فريق أخر فعلها في إنجلترا، لأن الفريق لم يخسر أي مواجهة في مباريات الدوري الإنجليزي خلال هذه الفترة.

49 مباراة مجموع الرصيد الذهبي الذي قاده المدرب أرسن فنجر ونفذه لاعبون عظماء أمثال تيري هنري ودينيس بيرجكامب وروبرت بيريس، وانتهت هذه السلسلة بالخسارة أمام مانشستر يونايتد 0-2.

خلال تلك الـ 49 سلسلة حقق ارسنال 36 انتصاراً وتعادل في 13 لقاء، سجل خلالها 112 هدفاً وتلقى 35 فقط، ليحصد 121 نقطة في حسابات الدوري، الأمر الذي جعله بلا شك أحد أفضل الفرق التي عرفها البريميرليج.

إنجاز ارسنال قاده للتتويج باللقب موسم 2003-2004 من دون أي خسارة، وهو أمر لم يحققه أي فريق باستثناء فريق بريستون نورث إند وذلك موسم 1888-1889، أي أنه أمر تحقق فقط في القرن التاسع عشر من قبل، علماً أن الأخير خاض موسم بـ 22 مباراة فقط في حين كان موسم المدفعجية مكوناً من 38 مباراة.


جماهير ارسنال تفخر بإنجازها التاريخي بـ 49 لقاء من دون خسارة


آرسنال وقصة قهر عمالقة أوروبا

رغم أن ليفربول يملك أفضل إنجازات الإنجليز الأوروبية، ورغم أن مانشستر يونايتد كان في عصر السير اليكس فيرجسون فخر إنجلترا في دوري الأبطال، لكن آرسنال وجماهيره يفخرون بإنجاز مختلف.

هذا الإنجاز أن آرسنال هو أول فريق إنجليزي استطاع هزيمة كل من بايرن ميونخ وريال مدريد واي سي ميلان على ملاعبهم في دوري الأبطال، الأمر الذي يعتبره جمهوره فخراً ودليلاً على قوتهم رغم عدم فوزهم بأي لقب، رغم معاناتهم الأوروبية بعد ذلك.


المباراة الأولى في التاريخ بأرقام قمصان

دخول آرسنال في تاريخ كرة القدم له عدة أشكال، ومنها أنه كان ضمن أول لقاء استخدمت به أرقام للاعبين وذلك ضد شيفيلد وينزداي.

تلك كانت تجربة في 25-08-1928، وكانت الأرقام آنذاك مختلفة من حيث الطريقة والأهداف.




فالأرقام كانت من 1-11 لفريق، ومن 12-22 للفريق الأخر، وكانت الأرقام تعكس المراكز لكل لاعب، والهدف الأساسي منها كان أن يعرف كل لاعب مركزه ومراكز زملائه، لعدم وجود التقدم الحالي في اللعبة من حيث التكتيك والتدريب قبل كل مواجهة.

آرسنال عاد وظهر في تجربة أخرى للقمصان عام 1933 ضد نادي فيينا النمساوي، وفي كل المناسبات كان الاتحاد الإنجليزي يرفض هذه القمصان المرقمة من دون إبداء أسباب واضحة، حتى وافق عام 1939 على ذلك، أي بعد 11 سنة من التجربة الأولى.

ورغم أن كثيرين يعتقدون أن آرسنال صاحب المشاركة الأولى بمباراة فيها قمصان وأرقام، فإن بعض التجارب في أمريكا ظهرت قبل ذلك ب 4 سنوات، لكنها لم تكن جادة بقدر تجربة آرسنال التي تعد الأولى في كرة القدم العالمية والأوروبية.


سندويشة ضد آرسنال أنهت مسيرة حارس!

شهد دور الـ 16 من كأس الاتحاد الإنجليزي لموسم 2016-2017 حادثة غريبة، وذلك عندما واجه آرسنال فريق ساتون.

فخلال ذلك اللقاء، أقدم حارس احتياطي لفريق ساتون اسمه واين شو على تناول شطيرة خلال اللقاء، وهو حارس يبلغ وزنه 150 كيلو غرام وكان الكثير من الكلام عنه قبل مواجهة آرسنال.


إلى تلك اللقطة كان الأمر كوميدياً، لكنه تحول بعد ذلك بيوم واحد إلى قضية كبيرة، حيث اضطر ساتون لإعلان اعتزاله كروياً، عمره 45 سنة وذلك لثبوت تدخله برهان قدمته إحدى الشركات كان يقول "شو سيأكل شيئاً خلال مواجهة آرسنال".

ولأن قرار هذا الحارس بالأكل لم يكن طبيعياً، بل كان هدفه التأثير على نتائج المراهنات الذي قد يكون راهن عليها شخصياً، تم فتح تحقيق، ولتجنب نتائجه، أعلن اعتزاله.


أسوأ خسارة في تاريخ أوروبا .. واللاعب الشامت!

دخل آرسنال التاريخ من بابه الخلفي في موسم 2016-2017، عندما سقط أمام بايرن ميونخ 5-1 ذهاباً وإياباً، ليصبح المجموع النهائي في مباراة من دور الـ 16 من دوري الأبطال هو 10-2!

هذا الخروج المؤذي، جعل آرسنال صاحب أكبر خسارة إنجليزية في تاريخ دوري الأبطال بمجموع المباراتين، وكانت إشارة واضحة على أن الفريق دخل نفقاً مظلماً، حيث انتهى الموسم باحتلاله المركز الخامس وغيابه عن دوري الأبطال في الموسم التالي.

لم يكن هذا كل شيء، فاللاعب أليكسيس سانشيز ظهر يضحك، وهو نجم آرسنال الأول في تلك الفترة، واعتبر الأمر من قبل البعض إهانة للفريق، في حين قال كثيرون أنه لم يكن يضحك، لكن الصورة التالية توضح الأمر.

كان سانشيز بشكل عام غير راضِ عن أداء آرسنال في ذلك الموسم، حيث كثرة إهدار النقاط والأداء الضعيف.


هل شمت سانشيز بفريقه آرسنال ؟

الغياب المؤلم بعد سنوات من التواجد في الأبطال

بعد 21 عاماً من التواجد المستمر في بطولة دوري الأبطال، تلقى عشاق آرسنال صدمة كبيرة في نهاية موسم 2016-2017، باحتلال الفريق المركز الخامس وعدم تأهله للبطولة الكبرى.

الفريق عانى في ذلك الموسم من عديد الخلافات بين مدربه والجماهير، وكذلك رغبة عدم نجوم مثل سانشيز وأوزيل وشامبرلين بالرحيل، لعدم إيمانهم بقدرة آرسنال على الفوز بالألقاب، وهو ما أدى بالنهاية إلى احتلال مركز غير مؤهل لدوري الأبطال.

هذا الغياب جاء بعد تواجد مستمر لمدة 21 عاماً، وهو ما كاد يطيح بالمدرب طويل الخدمة أرسن فنجر، لكن الإدارة قررت في النهاية منحه عقداً جديداً لمدة عامين لمحاولة إصلاح الأمور.


القائد المتجدد في كل العقود

يملك آرسنال قائداً يحمل رقماً قياسياً لم يستطع أي قائد غيره تحقيقه.

طوني أدامز، هو الوحيد في تاريخ الكرة الإنجليزي، الذي كان قائداً لفريق في 3 عقود مختلفة، عند حمل لقب الدوري الإنجليزي.

فعل ذلك في عام 1989 وفي مناسبتين في التسعينات 1991 و1998، وكذلك في القرن الجديد 2002 و2004.

3 عقود مختلفة من الزمان، عاصرها قائد آرسنال ودخل التاريخ من خلالها.


قائد آرسنال المتجدد في كل الأزمان


قصة المباراة العجيبة في تاريخ آرسنال

في عام 1945، خاض آرسنال مباراة لا تنسى في التاريخ، ضد فريق دينامو موسكو فيما يعرف باللقاء العجيب.

دينامو موسكو كان أول فريق روسي يزور انجلترا، ومناسبة اللقاء هي الاحتفال بعودة كرة القدم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وكان المقرر خوض عدة مباريات أهمها وفيما يعرف بالحدث الرئاسي مواجهة آرسنال.

بعد 30 ثانية فقط، تقدم دينامو موسكو، ولكن لم يشاهد أي شخص الهدف، لأن الضباب كان مغطي المباراة، والأمور ساءت عندما ادعى كثيرون من جماهير آرسنال أن هناك 12 لاعب على أرض الملعب يمثلون دينامو موسكو، حيث أنه وخلال التبديل لم يخرج أحد اللاعبين ودخل بديله الملعب أيضاً.

رغم تقدم آرسنال لاحقاً 3-2، قلب الروس النتيجة وفازوا بـ 4-3، وسط صيحات من جماهير لم تشاهد الكثير، وكانت تصرخ تطالب بإلغاء المباراة منذ دقائقها الأولى، وما زال اللقاء خالداً ليومنا هذا في تاريخ آرسنال ودينامو موسكو.

فيديو المباراة العجيبة:


التصدي لأول ركلة جزاء في ديربي شمال لندن !

في موسم 2018-2019، أصبح  هيوجو لوريس اول حارس في التاريخ يتصدى لركلة جزاء في ديربي شمال لندن في البريميرليج، أي بالنظام الحديث للدوري الإنجليزي.

فبعد 26 سنة من إطلاق البريميرليج، وفي الدقيقة 91، تقدم مهاجم آرسنال أوباميانج ليسدد ركلة جزاء والنتيجة 1-1، فيتألق الحارس الفرنسي لنادي توتنهام ويتصدى لها، ويفرض التعادل في تلك المباراة.

المباراة كانت لحساب الجولة 29 من الدوري، وساهم هذا التصدي بإبقاء معنويات توتنهام مرتفعة إذ كان يمر بمرحلة شك وقتها بسبب تذبذب نتائجه.

لحظة التصدي لركلة جزاء آرسنال ضد توتنهام

إنجازات وألقاب نادي ارسنال:

الدوري الإنجليزي : (13 مرة) : 1931, 1933, 1934, 1935, 1938, 1948, 1953, 1971, 1989, 1991, 1998, 2002, 2004

كأس الاتحاد الإنجليزي : (13 مرة) : 1930, 1936, 1950, 1971, 1979, 1993, 1998, 2002, 2003, 2005, 2014 , 2015, 2017

كأس رابطة المحترفين : (2 مرة ) : 1987, 1993

درع المجتمع : (15 مرة ) : 1930, 1931, 1933, 1934, 1938, 1948, 1953, 1991 (مشتركة), 1998, 1999, 2002, 2004, 2014 , 2015, 2017

دوري أبطال أوروبا : (لم يفز به) : وصيف 2006



كأس العالم للأندية : (2 مرة) : 1999 - 2008

مقاطع فيديو شهيرة لنادي ارسنال:

عاش ارسنال الكثير من الأيام الجميلة، ويعد دينيس بيرجكامب واحداً من أفضل اللاعبين في تاريخ النادي، وفيما يلي مقطع لأجمل 10 أهداف له:



ويمتلك نادي ارسنال سلسلة ذهبية من عدم الخسارة في 49 لقاء محلياً، وفيما يلي فيديو لأجمل الأهداف خلال تلك السلسلة الرائعة:


ولن يكون منطقيا نسيان تيري هنري من مقاطع ارسنال الجميلة فيما يلي أجمل أهدافه:



تابع الكاتب:


سناب شات : M-awaad






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق