نادي اسبانيول الإسباني

شعار نادي اسبانيول


نادي اسبانيول الإسباني، نادي كرة قدم شهير في اسبانيا ينتمي لمقاطعة كتلونيا، وهو أحد الأندية الملكية في اسبانيا.

بطاقة اسبانيول الإسباني:

تاريخ التأسيس: 28 - أكتوبر - 1900.

ملعب نادي اسبانيول الرسمي : استاد كورنيلا البرات.

سعة ملعب اسبانيول "كورنيلا البرات": 40,500 متفرج.

عدد القاب وبطولات الدوري التي فاز بها اسبانيول : أفضل إنجاز المركز الثالث.

عدد القاب وبطولات كأس ملك اسبانيا التي فاز بها اسبانيول : 4 مرات.

عدد القاب وبطولات كأس سوبر اسبانيا التي فاز بها اسبانيول  : لم يفز بها.

عدد القاب وبطولات كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حالياً) التي فاز بها اسبانيولالوصيف مرتين

شعار نادي اسبانيول

نبذة تاريخية عن نادي اسبانيول:

نادي اسبانيول لكرة القدم، أو نادي اسبانيول برشلونة الملكي.

نادي متعدد الرياضات تأسس عام 1900، واشتهر بوصفه بالابن العاق وذلك نسبة إلى رفض اسبانيول سياسات الانفصال الكتلونية.

لم يسبق لاسبانيول الفوز بلقب الدوري الاسباني، لكنه حقق لقب كأس ملك اسبانيا 4 مرات، وخسر نهائي لقب الدوري الأوروبي مرتين عن طريق ركلات الترجيح أعوام 1988 و2007.

وأسس نادي اسبانيول طالب الهندسة في جامعة برشلونة، اسمه أنخيل رودريجيز رويز، وهو أول فريق اسباني يتأسس من جماهير اسبانية من دون تدخل الجماهير البريطانية.

النادي ارتدى القمصان بلون أصفر فاقع في البدايات حتى عام 1910، وذلك لأن مؤسس اسبانيول كان صديقاً لأحد بائعي القماش وكان لديه كمية زائدة من هذا اللون، لكنه في عام 1910 تقرر ارتداء اسبانيول اللون الأزرق والأبيض المستمر حتى الآن.

اسم نادي اسبانيول خضع لتغييرات عديدة عبر التاريخ، فبعد أن تم منح النادي صفة الملكية عام 1912 من الملك الفونسو الثالث عشر، ليصبح النادي ريال اسبانيول، وتم ازالة لقب "الملكي" من اسم اسبانيول طوال الحرب الأهلية الاسبانية، ثم عاد واستخدمه لكن أضاف له تهجئة كتلونية عام 1955.

لم يؤسس اسبانيول فريق رديفاً له إلا في عام 1994، وينافس هذا الفريق الجديد عادة ما بين الدرجتين الثانية والثالثة في اسبانيا.

وتجمع اسبانيول علاقة عداوة كبيرة مع نادي برشلونة، حيث يمثل الأخير النزعة الكتلونية الانفصالية، ويلعبان معاً في ديربي شهير على المستوى العالمي، يحمل اسم ديربي برشلونة.


ويفخر جمهور نادي اسبانيول بأنهم من ضمن المؤسسين لرابطة الدوري الإسباني عام 1928، كما أن اسبانيول يملك رقماً قياسياً سلبياً لكونه الفريق الأكثر لعباً في الدوري الإسباني - الدرجة الممتازة "الليجا" - من دون حمله للقبها.


اسبانيول بطل النهائيات الأوروبية الخاطفة للأنفاس

لعب اسبانيول نهائي الدوري الأوروبي في مسيرته مرتين، مرة كانت عام 1988 أمام باير ليفركوزن الألماني، ومرة أمام إشبيلية عام 2007، والعامل المشترك كان في هذه المواجهات نهايتها بركلات الترجيح، ونهايتها بطريقة مثيرة.

في نهائي 1988 كان النظام من مباراتين؛ ففاز اسبانيول ذهاباً 3-0، ليعتقد أنه حسم الألقاب، لكن الألمان عادوا في لقاء العودة وحققوا انتصاراً بنفس النتيجة، ليكون اللجوء إلى ركلات الترجيح... والملفت أن ليفركوزن أهدر الركلة الأولى، ثم سجل 3 مرات في حين سجل اسبانيول أول مرتين ثم أهدر 3، ليخسر النادي الإسباني هذه البطولة.

في 2007، تكرر السيناريو المثير مع نادي إسبانيول، فقد تقدم اشبيلية عليه مرتين؛ مرة في الوقت الأصلي، ومرة في الوقت الإضافي في الدقيقة 105 بالتحديد، لكن الفريق الكتلوني عاد مرتين، وفرض للركلات الترجيح .. فكان فوز اشبيلية على اسبانيول من خلالها بنتيجة 3-1، وأهدر لاعبو اسبانيول 3 ركلات تماماً كما فعل جيلهم السابق عام 1988!


أسطورة اسبانيول رقم 1 .. راؤول تامودو

تعتبر جماهير اسبانيول في العصر الحديث أن راؤول تامودو هو أفضل لاعب عرفته على الإطلاق، ليس فقط لأنه الأكثر مشاركة معهم في المباريات (389 مباراة)، بل لأنه صاحب 140 هدفاً، منها هدف يقدر بمليون هدف بالنسبة لها!

تامودو مثل اسبانيول 13 عاماً ما بين 1997-2010، ورغم كل العطاء الذي قدمه للنادي، فإن موسمه الأخير كان سيئاً في كل المقاييس، فالإصابات من جهة، وقيام المدرب الأرجنتيني - زميله السابق على أرض الملعب - بوتشيتينو بتجريده من شارة القيادة، ثم خلافات كبيرة مع الإدارة على العقد جعلته يرحل إلى ريال سوسيداد.

جماهير اسبانيول ودعت تامودو بشكل جميل، وما زال تعتبره الهداف الأفضل الذي عرفته، والمهاجم الأكثر انتماءً للقميص، وهي تتغنى حتى يومنا هذا بهدف سجله في موسم 2006-2007 في شباك برشلونة فرض فيه التعادل 2-2، وأعطى لقب الدوري خلاله لعدو التقليدي للبرسا، ريال مدريد.


صورة هدف تامودو في شباك برشلونة

إسبانيول وإنجاز المركز الثالث في الدوري 4 مرات

لم يستطع نادي إسبانيول تحقيق إنجاز أفضل من المركز الثالث في مسيرته في بطولة الدوري الإسباني.

وفعل إسبانيول ذلك 4 مرات، في مواسم 1932-33 و1966-67 و1972-72 و1986-87.

أقوى تلك المناسبات كانت في موسم 1972-1973، لأن إسبانيول كان على مسافة 3 نقاط فقط من المركز الأول الذي احتله أتلتيكو مدريد ، حيث كان ذلك لثالث هدافي الدوري آنذاك خوان بابلو مارتينيز الذي سجل 14 هدفاً.

ويرى كثيرون أن سبب تواضع نجاحات إسبانيول، أنه نادٍ غير مرحب به ضمن عدد كبير من سكان إقليم كتلونيا، لإعتباره حسب كثيرين متقارباً مع العاصمة الإسبانية مدريد.


اسبانيول طرفاً في المباراة الأكثر ركلات جزاء مسجلة في التاريخ

يؤكد تاريخ الاحصائيات في الدوري الإسباني، أن اسبانيول شاهد على إحدى المباريات القياسية في تاريخ الدوري.

تلك المباراة كانت ضد ريال سرقسطة، في تاريخ 18-يونيو "حزيران" 1988، وهو لقاء انتهى بالتعادل 2-2 في الأسبوع 37 من الدوري الإسباني.

تميزت تلك المباراة بأنها واحدة من مباراتين فقط في تاريخ الليجا شهدت 4 ركلات جزاء، لكنها المباراة الوحيدة التي شهدت ترجمة كل الركلات إلى أهداف، بحيث لم يهدر أي لاعب ركلته، لتكون أكثر مباراة ركلات جزاء مسجلة في تاريخ الليجا.

اسبانيول كان قد حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 1 والدقيقة 25 تقدم من خلالهم بالنتيجة 1-0 و2-1، لكن سرقسطة كان يعادل دوماً في الدقائق 19 و60 من نفس نقطة الجزاء.


الحارس الأسطوري .. زامورا

قدم اسبانيول للعالم حارساً تاريخياً ما زال اسمه متردداً في عالم كرة القدم، ألا وهو الحارس ريكاردو زامورا.

الحارس الكتلوني، قدمه إسبانيول لعالم كرة القدم في عام 1916، وكان عمره وقتها 15 عاماً فقط، وتحول زامورا لاحقاً ليكون أفضل حارس في اسبانيا، وانتقل إلى برشلونة 1919، لكنه عاد في 1922 ولعب مع اسبانيول حتى عام 1930، ومثل بعدها ريال مدريد.

حقق زامورا مع اسبانيول لقب الكأس عام 1929، وتم اختياره لاحقاً ضمن عدة قوائم شرفية مثل أفضل حارس اسباني في القرن العشرين، كما أنه فاز بجائزة أفضل حارس في كأس العالم 1934، ودخل ضمن فريق البطولة، وبالتالي يعتبره كثيرون أشهر لاعب كرة قدم قدمه اسبانيول للعالم.

زامورا الرائع قالوا عنه "ينوم المهاجمين مغناطيسياً" ، لأنه تألقه اللافت كان يجعلهم يخافون منه ويبدون كفاقدي السيطرة.


زامورا حارس اسبانيول الأسطوري

رحلة إسبانيول إلى نهائي الدوري الأوروبي 1987-1988 ...بصعوبة دوري الأبطال !

في الحقيقة عندما تأهل إسبانيول إلى نهائي الدوري الأوروبي 1988، فإن طريقه كانت معقدة بصعوبة دوري أبطال اوروبا.

فالفريق بدأ بهزيمة بروسيا مونشنجلادباخ 1-0 و4-1 ، ثم أخرج اي سي ميلان بالفوز عليه 2-0 خارج القواعد ثم تعادل معه سلباً في اسبانيا.

بعدها أخرج إنتر ميلان بالفوز عليه 1-0 في اسبانيا والتعادل سلباً في ميلانو، وبعدها جاءت مرحلة أقل صعوبة مع النادي التشيكي فيتكوفيتشي فهزمه بالمجموع 2-0، ثم أخرج كلوب بروج بفوزه إياباً عليه 3-0 بعد السقوط 2-0 ذهاباً.

في النهائي كانت قصة جميلة لكرة القدم ولكن ليس لفريق اسبانيول، فالفريق الكتلوني فاز 3-0 في ملعبه في لقاء الذهاب على باير ليفركوزن ، واعتقد كثيرون أن القصة انتهت، لكن الألمان في لقاء العودة، كانت لهم كلمة أخرى، ورغم انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، كانت العودة 3-0 واللجوء لركلات الترجيح ... 

أهدر الألمان الركلة الأولى أيضاً وسجلها اسبانيول، لتكون عودة بكل المقاييس، حيث عادوا وسجلوا كل ضرباتهم وفازوا باللقاء بركلات الترجيح 3-2.

حارس إسبانيول في تلك البطولة كان الأسطورة الكاميروني ملهم جانلويجي بوفون إنكونو ، ولعب معهم المدرب اللاحق إرنستو فالفيردي، أما المدرب فصاحب الاسم الكبير في اسبانيا خافيير كليمنتي.


هل خان اسبانيول استقلال البلاد ؟

في الأول من اكتوبر "2017" قامت الأحزاب الكتلونية المطالبة بالاستقلال بتنظيم استفتاء شعبي لقول نعم لإنشاء دولة كتلونيا، وهو أمر رفضته الحكومة المركزية الإسبانية، وأرسلت قوات شرطتها لمنع تنظيمه.

حصل الكثير من أعمال العنف، وتعرض ما يقارب 100 شخص لإصابات، وتدخل نادي برشلونة معلناً تأييده للديمقراطية، والحرية حسب وصفه، وداعماً الاستفتاء، وأصر على لعب مباراته يومها ضد لاس بالماس من دون جمهور، بعد أن رفضت الرابطة الإسبانية تأجيل اللقاء.

أما اسبانيول، فكان موقفه مختلفاً، إدارته خرجت وقالت "نطالب بالحواء والهدوء، نحن نقف على الحياد بين الجميع".

ذلك الموقف أعاد ترسيخ وصف "الابن العاق لنادي اسبانيول"، وهو لقب يطلقه الكتلونيون الانفصاليون على النادي لعدم دعمه النزعة الانفصالية التي يدعمها غالب سكان الإقليم.

وتم انتقاده كثيراً في الإعلام من قبل صحفيين كتلونيين، ووصفه أكثر من كاتب بالخائن لكتلونيا في عقر دارها، لكن الإدارة أصرت على موقفها الهادىء، وأعادت نشر بيان آخر جاء فيه إنه يتفهم حرية التعبير للجميع وليس لطرف واحد، ويريد حل المشكلات على طاولة الحوار.


جماهير اسبانيول التزمت الحياد أيضاً بالقضية الكتلونية الانفصالية

دموع من أجل الفرص الضائعة على اسبانيول !

في تاريخ 04-01-2019، وخلال فوز اسبانيول على ليجانيس بهدف نظيف في الجولة 18 من الدوري الإسباني، كان هناك حادثة حزينة غطتها الدموع.

فقد أهدر مهاجم اسبانيول ليو بابتيستاو  ثلاث فرص سهلة التسجيل، ورغم تقدم الفريق وقتها، لكن بسبب النتائج السيئة في تلك الفترة خشيت الجماهير ضياع المباراة، فبدأت بصافرات استهجان قوية تجاهه لحظة استبداله في الدقيقة 88.

باتيستاو لم يتمالك نفسه، فبكى بشدة على مقاعد الاحتياط تحت ضغط جماهير اسبانيول والفترة المتوترة للفريق.

بعدها بأسابيع رحل المهاجم البرازيلي عن اسبانيول متجهاً للعب في الدوري الصيني.

دموع مهاجم اسبانيول على الدكة

إنجازات وألقاب وبطولات نادي اسبانيول: 

الدوري الإسباني : ( لم يفز به) : المركز الثالث 4 مرات : 1932–33, 1966–67, 1972–73, 1986–87

كأس ملك اسبانيا : (4 مرات): 1929, 1940, 2000, 2006

الدوري الأوروبي : الوصيف مرتين : 1987–88, 2006–07

فيديوهات مختارة لنادي اسبانيول:

لا ينسى جمهور اسبانيول فوزهم التاريخي 2-1 على برشلونة في ملعب الكامب نو في موسم 2008-2009، وهو الموسم الذي فاز به الأخير بكل الألقاب.



ولن ينسى جمهور اسبانيول نجمهم الراحل دانييل خاركي


تابع الكاتب:

سناب شات : M-awaad




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق