تطلعات مدربي الكالتشيو في الموسم الجديد

الخميس، 10 يونيو 2021




أحمد حرب - انتهت وقائع موسم 2020/2021 بتتويج أول للنيراتزوري منذ 11 سنة في الدوري، وكسر هيمنة اليوفي عند الفوز ب 9 ألقاب متتالية، وعودة الروسينيري إلى دوري أبطال أوروبا وإستمرارية أبناء البيرغامو بالمشاركة الأوروبية للمرة الثالثة توالياً.
ومع نهاية الموسم ظن الجميع أن الإصلاحات ستكون ببعض الأندية فقط كاليوفي ونابولي، إلا أن معظم كبار الأندية وحتى الأندية المتوسطة قامت بتغيير مدربيها لغرض إشعال المنافسة في الموسم الجديد.
في انتر ميلان، أقدمت إدارة النادي على إقالة كونتي بالتراضي وذلك لعدم رضا الأخير واقتناعه بمشروع النادي مع الملاك الحاليين، وبحسب الصحف كان من المتوقع تعيين أليجري أو ساري إلا أن النادي فضل التعاقد مع سيموني إنزاجي مدرب لاتسيو لقيادة الفريق، وأختار النادي إنزاجي ليكمل مشروع النادي خاصة أن خطة اللعب له مشابهة لأسلوب كونتي، وذلك للحفاظ على لقبه في الموسم الجديد.
أما كبير إيطاليا فأختار إقالة بيرلو على الرغم من مدح الإدارة لفترة بيرلو مع الفريق ووصفوها بالناجحة، ليخلف بيرلو في قيادة الفريق الثعلب ماسيميليانو أليجري والذي عاد إلى الفريق كمدير فني ورياضي، اليوفي مازال يأمل في الفوز بلقب دوري الأبطال إلا أن هدف النادي الأساسي قد يكون الكالتشيو. 
وأختارت أندية الأبطال الثانية ميلان وأتلانتا الإبقاء على بيولي وغاسبريني لموسم أخر، مع التأكيد أن مستوى بيولي غير مقنع لإدارة النادي وذلك بعد انحدار مستوى الفريق في الفترة الثانية من الموسم، ولذلك في حال أراد النادي المنافسة على اللقب بشكل قوي فسيتعين على الإدارة تعيين مدرب أجدر من بيولي، أما غاسبريني فما زال يحقق مراد الفريق والوصول إلى المسابقات الأوروبية، بل لا يكتفي بالمشاركة فقط حيث أن الفريق أستطاع الوصول مرتين إلى الدور الثمن النهائي في مشاركتين، وفاز بالأولى على فالنسيا وخسر بالثانية من ريال مدريد.
في نابولي قررت إدارة النادي تعيين لوتشيانو سباليتي، سباليتي المعروف بحنكته في البقاء ضمن دائرة الكبار، لكن ما يعيب اللوتشيو أنه لا يعرف كيف يحافظ على تقدم المستوى، فنرى ثبوت بالمستوى دون التطلع لتحقيق اللقب، وقد يكون هذا الهدف الأول لنابولي وهو العودة لدوري الأبطال، وعلى غرار نابولي قرر نادي فيرونا الذي حرم أبناء الجنوب من الذهاب إلى دوري الأبطال، تعيين أوزيبيو دي فرانشيسكو مدرباً للفريق خلفاً لإيفان يوريتش الذي توجه إلى قيادة نادي تورينو، فأندية فيرونا وتورينو قد نشاهدها تقلق راحة الكبار في الموسم الجديد.
ومن مدن إيطالية إلى العاصمة روما، حيث أقدم نادي العاصمة روما بتعيين السبيشل ون جوزيه مورينيو مدرباً للفريق، وهي الصفقة التي يتطلع إليها جميع متابعين الكالتشيو لمعرفة ما سيفعله البرتغالي مع ذئاب العاصمة، والهدف من تعيين مورينيو في روما هو إعادة روما إلى الواجهة حيث أبتعد في الموسم المنصرم إلى المركز السابع، وعلى غرار الذئاب فإن نسور العاصمة قد أعلنت يوم أمس وبطريقة غير تقليدية عن تعيين ماوريسيو ساري مدرباً للفريق، وهذا التعيين سيدفع ديربي روما للمتعة الأكبر، لاتسيو ترغب مع ساري باستكمال مشروعها ومواصلة تألق النسور في الكالتشيو بالرغم من نكسة الموسم الماضي. 
ومع هذه الضجة الإعلامية للمدربين، فقد ذهب جينارو جاتوزو لتدريب نادي الفيولا فيورنتينا، وهدف النادي العودة للمشاركة الأوروبية، وفي نفس السباق لم يعين حتى اللحظة نادي ساسولو مدرباً للفريق خلفاً لروبرتو دي زيربي الذي توجه إلى تدريب نادي شاختار دونيسك الأوكراني.
ختاماً أطرح سؤال للقارئ العزيز، هل تغيير المدربين إلى أسماء رنانة قد يزيد من إثارة الدوري الإيطالي في المقبل، أم أنها مجرد محاولات من الإدارة لغاية إرضاء جماهيرها بعد موسم وسوق باهت لمعظم الأندية؟

google+

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق