أهمية القائد في المنظومة

الثلاثاء، 20 يوليو 2021




فارس الثنيان - كل كتيبة تحتاج إلى قائد له تأثير على المجموعة سواء داخل الملعب، أو في غرفة الملابس؛ قائد بمثابة مدرب داخل الملعب، مسألة القيادة تجني ثمارها في المناسبات الكبيرة، وتساهم بتتويج الفريق.
لعب كيلليني وبونوتشي دورًا بارزًا في فوز إيطاليا باليورو، من خلال دورهما القيادي، كذلك راموس مع ريال مدريد، وهذه النوعية من اللاعبين، يفضلها كل مدرب، فهو ينوب عنها احيانا في شحن زملائه معنويًا.
منتخب ألمانيا في مونديال 2014، كان يمتلك شفاينشتايغر، وفيليب لام، كلاهما يؤثر على من حوله، دورهما القيادي ساق المانشافت إلى منصة التتويج، ايفنبيرغ، واوليفر كان سابقا كانا اكثر شراسة، فيما يتعلق بشخصيتهما القيادية. 
كريستيانو رونالدو مع البرتغال في يورو 2016، كانت هناك لقطة في مباراة بولندا في ربع النهائي، عندما وصل المنتخبان إلى ركلات الترجيح ، اللاعب موتينيو كان خائفًا من التسديد، لكن رونالدو جعله يسدد، وقلل الضغط عليه عندما قال له تعال وسدد، وإذا خسرنا ليست مشكلة، قد تبدو عادية، وقد يقول البعض أن أي قائد يمكن أن يتصرف هكذا، نعم ولكن ليس كل قائد له حضور، وله تأثير على زملائه، يمكن لأي لاعب أن يصرخ على زملائه مثلاً في بعض الحالات، لكن ليس الكل يحدث ذلك التأثير الإيجابي.
دور رونالدو القيادي كان أهم سبب بتتويج البرتغال، عدا عن مساهمته بستة أهداف من أصل تسعة، سجلتها البرتغال في البطولة، بينما يفتقر ميسي للشخصية القيادية، وهذا ما يميز مارادونا عنه، في مباراة ليفربول وبرشلونة الشهيرة التي عاد فيها الريدز وسجل أربعة أهداف، كان على ميسي ان يقوم بدوره، باعتباره يرتدي شارة القيادة، لكنه كان يسير، ورأسه للأسفل، ولم يتصرف كقائد حقيقي، وهذا يوضح شخصية ميسي انطوائية، وهو ما يجعله أكثر هدوءًا.
وهناك آرسنال حيث أنه يمتلك مجموعة شبان مميزة، لكن الفريق يفتقر للقادة، وجود قائد حول هذه المجموعة، سيأخذ الجانرز إلى مسار اخر.
الخلاصة: القائد وجوده هام جدًا في أي منظومة، خصوصًا في البطولات الدولية الكبرى، بدونه لا يمكن حصد الألقاب، تظهر قيمته في المواقف الصعبة، والمباريات الحساسة، يساعد الفريق على تجاوز العراقيل، واعتلاء منصات التتويج.

google+

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق