بيب جوارديولا، لأنَّ لا علاقة بين الحب والإنصاف.

الجمعة، 29 أبريل 2022




سعيد خليل - بكل تأكيد لم يتفاجأ أحد فينا من ما قدمه السيتي أمام الريال، مع غوارديولا أنت دائمًا قادر على مشاهدة المباراة قبل أن تٌلعب، ربما رد فعل الخصم يكون مجهولًا، ولكن الفعل معروف، سيهاجم مانشستر بضراوة قصوى، لن يستطيع أحد إيقافهم، كل لاعب سيحصل على فرصتين أو ثلاثة على أقل تقدير، ولن يكون هناك أي فارق بين هذا وذاك، الجميع متساويين في فريق بيب، لا يوجد لاعب يجعلك تعيد ظهرك للخلف اذا استلم الكرة، انهم يبقونك على أعصابك لمدة 90 دقيقة كاملة.
بكل تأكيد لم يتفاجأ أحد فينا من ما قدمه بيب أمام الريال، ولكننا بحاجة أكثر لأن نقدر ما يفعله هذا الرجل، بحاجة لأن نفكر بالأمر مليًا ومن كل الجوانب، هذا سيجعلنا أقرب للحقيقة، وأبعد عن الأفكار الجامدة الَّتي يكررها البعض دون تفكير، وسأبقى اناقضها شخصيًا كلما شاهدت 90 دقيقة يلعب فيها فريقًا لجوارديولا.
ليس حبًا، ولا تعصبًا، ولا ارتباطًا عاطفيًا.
وإنما فقط لأنني أحترم المنطق، لأنني أحترم عقلي، ولا يمكنني خداعه أبدًا، لا يمكنني أن أكذب عليه وأقول أن هذا المدرب صنع فريقًا يلعب بهذا الشكل فقط لأنه يملك الكثير من المال، وكأن المال حكر عليه وحده، والبقية لا يصرفون يورو واحد.
أسف لو كان هذا الكلام بات مملًا بالنسبة لك، ولكنه يستحق أن يعاد، مرارًا وتكرارًا، لعلَّ وعسى نفهم أنَّ حب أحدهم شيء، والإعتراف بعبقريته شيء آخر، علمًا انه لا مانع في أن تفعل الثانية دون أن تفعل الأولى، فلا علاقة بين الحب والإنصاف.

google+

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق